Read Stratejik Derinlik by Ahmet Davutoğlu Online

stratejik-derinlik

Türkiye'yi çevreleyen yakın kara, yakın deniz ve yakın kıta havzaları, coğrafi olarak dünya anakıtasının merkezini, tarihî olarak da insanlık tarihinin ana damarının şekillendiği alanları kapsamaktadır. Soğuk savaş sonrası dönemin getirdiği dinamik uluslararası ve bölgesel konjonktürde en yakın havzasından başlayarak dışa açılması kaçınılmaz olan Türkiye'nin stratejik deriTürkiye'yi çevreleyen yakın kara, yakın deniz ve yakın kıta havzaları, coğrafi olarak dünya anakıtasının merkezini, tarihî olarak da insanlık tarihinin ana damarının şekillendiği alanları kapsamaktadır. Soğuk savaş sonrası dönemin getirdiği dinamik uluslararası ve bölgesel konjonktürde en yakın havzasından başlayarak dışa açılması kaçınılmaz olan Türkiye'nin stratejik derinliğinin yakın kara, yakın deniz ve yakın kıta bağlantıları ile yeniden tanımlanması ve bu derinliğin jeopolitik, jeoekonomik ve jeokültürel boyutlarının dış politika parametreleri olarak kapsamlı bir şekilde yeniden değerlendirilmesi gerekmektedir.Modernite Avrupa-Merkezli bir tarihî sürecin eseriydi; küreselleşme ise kaçınılmaz bir şekilde başta Asya olmak üzere bütün insanlık birikimini tarihin akış seyrinde tekrar devreye sokacak unsurlar taşımaktadır. Tarihî birikimi etkin bir açılıma temel sağlayacak toplumların öne çıkacağı bu süreçte Türkiye Tarihî derinliği ile stratejik derinliği arasında yeni ve anlamlı bir bütün oluşturma ve bu bütünü coğrafî derinlik içinde hayata geçirme sorumluluğu ile karşı karşıyadır. Stratejik açıdan mihver bir ülke olan Türkiye, bu sorumluluklarının gereğini yerine getirmesi durumunda, yeni dengelerin oluşacağı daha istikrarlı uluslararası konjoktürlere daha uygun şartlarda giren merkez bir ülke konumu kazanacaktır.(Arka Kapak)...

Title : Stratejik Derinlik
Author :
Rating :
ISBN : 9789756614518
Format Type : Paperback
Number of Pages : 584 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Stratejik Derinlik Reviews

  • Ahmed Abdelhamid
    2018-11-05 23:42

    أستمتع بالكتاب الذي ألفه أخطر رجل في العالم "العمق الاستراتيجي"، يصف في مطلع الكتاب أولئك الذين يعقد على نواصيهم التغيير، بأنهم أولئك الذين يدركون ان الجماعة (الدولة) تتحرك كالنهر الجارف، و أنهم و ذواتهم جزء من هذا النهر، غير أنهم يدركون ديناميكيات التحرك الجمعي، و موقعهم و موقع النهر من الصورة الأكبر... و أؤلئك فقط بإمكانهم استغلال اللحظات التاريخية للتأثير في مجرى النهر بشكل فاعل، البقية إما مغرقين في سريان النهر بدون معرفة الوجهة اساسا، أو يظنون أن المشهد "ثابت" لا يتحرك، أو متعلقون بشيء خارج النهر ظنا منهم أنه (العامل الخارجي) وحده يغير وجهة السريان.... أخطر رجل في العالم هو: أحمد دوود أوغلو بوصف هيلاري كلنتونكتبت عنه مرة هنا: http://www.ahmedabdelhamid.com/arblog...___يتبع المراجعة...

  • Altaf danbouh
    2018-10-23 07:03

    كتاب رائع يبين عظمة خطة حزب العدالة والتنمية وبالأخص احمد داود اوغلو وزير الخارجية التركي في رسمه لسياسة تركيا الخارجية من خلال تصفير المشكلات والعمق الاستراتيجي وغيرها. هذا الكتاب على الرغم من معلوماته الغنية الا انها لاتناسب جميع الدول وبالأخص دول مجلس التعاون .ربما لمصر على سبيل المثال. انصح به بشده مفيد للغايه لطلبة السياسة ومحبي السياسة الخارجية ولكل شخص يريد الاطلاع على سر نجاح تركيا " الأردوغانية " ..

  • Said Elhaj
    2018-11-03 00:43

    عن كتاب "العمق الاستراتيجي .. موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية" لأحمد داود أوغلو:- صدر الكتاب بنسخته التركية عام 2001، ونشرت أول ترجمة له وهي الترجمة العربية عام 2010.- تكمن أهمية الكتاب - من ضمن زوايا أخرى - من أنه نشر قبل تأسيس العدالة والتنمية، بينما نلحظ أن العدالة والتنمية سار على كثير من نظريات الكتاب، وهو ما أعطى داود أوغلو لقب "مهندس السياسة الخارجية التركية"، وهذه زاوية اخرى تعطي أهمية كبيرة للكتاب، إذ جمع كاتبه بين النظرية والتطبيق، وتزداد أهمية الكتاب الآن بعدما أصبح الرجل رئيس الحزب الحاكم والحكومة.- ليس هذا تلخيصاً للكتاب ولا نقداً محكماً له .. بل هو عرض لبعض أفكاره.- يقع الكتاب في 644 صفحة، يبدأ بتمهيد جميل عن أهمية ومنهجية الدراسات الإنسانية وعلى رأسها العلاقات الدولية. ثم جزء أول: الإطار المفاهيمي النظري عن معادلة قوة الدول، وخطورة قصور النظرية الاستراتيجية، والإرث التاريخي لتركيا ودورها في الساحة الدولية خلال الحرب الباردة. ثم الجزء الثاني: الإطار النظري: الاستراتيجية المرحلية والسياسات المرتبطة بالمناطق الجغرافية، ثم الجزء الثالث: مجالات التطبيق: الوسائل الاستراتيجية والسياسات الإقليمية، ثم خاتمة.- في الترجمة العربية أضاف الكاتب فصلاً حول ما حققته تركيا ما بعد الكتاب وحتى عام 2010.- الكتاب ذو لغة اكاديمية عميقة وصعبة، وثري بالمواضيع والمواد، ولا يقتصر على عنوانه (تركيا)، بل يستفاد منه في فهم الكثير من الأحداث التاريخية والنظريات السياسية/الدولية والتطورات الحالية.- الفكرة الرئيسة في الكتاب أن مرحلة ما بعد الحرب الباردة هي انعطافة تاريخية كبيرة (مثل الحربين العالميتين) سينتج عنها نظام دولي جديد، وهي فرصة لتركيا لتصوغ دورها ومكانتها فيه.- ويصوغ الكاتب نظرية قوة الدولة، عبر المعطيات المتغيرة والثابتة التي تغذيها، ويربط كل ذلك بوجود ذهنية استراتيجية وتخطيط استراتيجي وإرادة سياسية تستثمر كل ذلك، وهو ما يحاول فعله في هذا الكتاب.- سنجد في الكتاب تنظيراً وتأصيلاً للعديد من النظريات والمبادئ والتصنيفات: مثل الحرب الباردة وما بعدها، تصنيف الدول حسب قوتها وتاثيرها، أنواع المجتمعات من حيث تعاملها إزاء التغيرات الكبرى، تصنيف الدول وفق سياساتها الخارجية ..الخ.- يركز الكتاب على أهمية فهم أي دولة تاريخها وجغرافياها (الزمان والمكان) بشكل عميق وصحيح، كأساس متين لا غنى عنه لصياغة نظريتها الاستراتيجية.- كما يؤكد داود أوغلو على محورية "الهوية" و"المسؤولية" للدولة، وأهمية أن تكون هوية الدولة متناسقة مع ثقافة الشعب، وإلا كانت "دولة ممزقة" بتعبير هنتنغتون، ويرى الكاتب هنا أن تركيا كانت سابقاً تعاني من أزمة هوية.- يرى الكاتب أن ما يميز تركيا ويجعلها مرشحة للعب دور إقليمي بل وعالمي (هذا الكلام في 2001، حين كانت تركيا غارقة في الفوضى والديون وعلى حافة الإفلاس)، وقبل أي سبب سياسي أو اقتصادي عاملان: التاريخ، إذ هي وريثة امبراطورية حكمت جزءاً كبيراً من العالم لفترة طويلة من الزمن (وهذا يشكل جزءاً من هويتها)، والجغرافيا: المكان المميز الذي تحتله في قلب العالم القديم وعلى البحار والمضائق الأكثر أهمية في العالم، وعلى طرق مرور الطاقة. - ومع ذلك يرفض الكاتب مصطلح "الجسر" لوصف تركيا، باعتباره مصطلحاً يحمل معنى "اللادور" أو "اللاتأثير"، ويفضل مصطلح "الدولة المركز".- يقسم داود أوغلو المناطق الجغرافية التي يجب ان تحوز على اهتمام تركيا كالتالي: المناطق البرية القريبة (الشرق الاوسط والبلقان والقوقاز)، والأحواض البحرية القريبة (البحار والمضائق)، والمناطق القارية القريبة (أوروبا،شمال افريقيا، جنوب آسيا، وسط وشرق آسيا).- وفق هذه النظرية، يرى الكاتب أن المناطق البرية القريبة ذات أولوية، وانها مناطق تأثير متبادل (تؤثر في تركيا وتؤثر تيكرا فيها)، وأنه دون أن يكون لتركيا دور ومكانة مهمة فيها، فلن يكون لها دور او مكانة في المناطق الاخرى او على مستوى العالم. يرى داود أوغلو أنه في التاريخ والحاضر والمستقبل، حتى يكبر دور تركيا الاوروبي والعالمي يجب عليها ان تثبت نفسها ودورها في المنطقة أولاً، وأن مدى توغلها في آسيا سيحدد مدى توغلها في أوروبا، وهو ما يسميه مبدأ "القوس والسهم".- في الكتاب أيضاً تأصيل وشرح لبعض النظريات التي يسوقها الكاتب مثل: الدولة المركز والعمق الاستراتيجي وتصفير المشاكل.- كما فيه أيضاً شرح عميق لبعض التطورات الدولية مثل: عملية السلام في الشرق الاوسط والتدخل الدولي في يوغوسلافيا وحرب أفغانستان.- ويرى ان التحدي الاكبر لتركيا هو التوازن بين علاقاتها الاستراتيجية مع الناتو/الولايات المتحدة/أوروبا وسياساتها الاقليمية، ويعتبر ان النجاح الاكبر هو أن تكون لها سياسة تركية بحتة ومتناغمة مع الاقليم، وليس مجرد سياسة تابعة للغرب أو منكفئة على ذاتها.- ويرى أن تركيا عليها أن تنشط في الإقليم لتحقيق التعاون والتكامل وإحلال السلام، وإلا ملأت الفراغ قوى خارجية ستضر تركيا في النهاية، بطريقة مباشرة او غير مباشرة.- من الملفت أنه يعتبر أن فترة ما بعد الحرب الباردة فيها محاولات تشكيل نظام عالمي جديد لكنه لم يتبلور بعد، ولذلك فنحن أمام شبه هدنة تحمل أسباب التفجير، تحاول الدول المختلفة أن تركز عوامل وأوراق قوتها فيها لتحظى بدور مميز في النظام الذي سيتشكل.- والمثير هنا أنه يرى أن الغرب منقسم إلى محورين أو مجموعتين في السياسات الخارجية، المجموعة الأولى: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا، والثانية: ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين. يرى أن الاولى قوى بحرية، تسعى للهيمنة، وقريبة من المفهوم الديني المسيحي، بينما الثانية قوى برية، مناهضة لهيمنة الأولى، وأقرب للمفهوم العلماني.- من اللافت أنه يؤصل لأهمية عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، أولاً بالنسبة لوضعية العالم الإسلامي في النظام العالمي الجديد (ويعتقد ان العالم الاسلامي يدرك هذه الاهمية ولا يريد من تركيا التخلي عن مطلب العضوية)، وثانياً بالنسبة لفرص الاتحاد الاوروبي بأن يكون قوة عالمية وليس فقط قارية، إذ لن يستطيع ذلك دون الانفتاح على آسيا، وتركيا هي البوابة لذلك برأيه.- ويرى – رغم ذلك – أن تركيا يجب أن تكون مستعدة لأن يرفضها الاتحاد الاوروبي، وان عملية الاصلاح الداخلية يجب ان تسير بدافع ذاتي، بغض النظر عن قبول عضويتها في الاتحاد من عدمه. - ألحق الكاتب في الترجمة العربية فصلاً أخيراً أو ملحقاً هو عبارة عن منجزات تركيا ما بعد الكتاب (في فترة العدالة والتنمية)، ويرى فيه انها أصبحت فعلاً دولة مركز. - وضع في هذا الفصل الأسس الستة للسياسة الخارجية التركية "الجديدة"، وهي: التوازن السليم بين الامن والحرية، تصفير المشاكل مع دول الجوار، التأثير في الأقاليم الداخلية والخارجية لدول الجوار، السياسة الخارجية متعددة الأبعاد، الدبلماسية المتناغمة، أسلوب دبلماسي جديد.- السياسة الخارجية متعددة الأبعاد تعني نسج العلاقات (الاقتصادية تحديداً) مع مختلف الدول والتكتلات والاطياف، حتى لا تكون الدولة تحت ضغط كبير من جهة محددة (الاتحاد الاوروبي تحديداً) وحتى يزيد ذلك من رصيدها ودورها وإمكانات تأثيرها.- الدبلماسية المتناغمة تعني أن تسير الرئاسة والحكومة والوزارات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والمثقفون ..الخ وفق رؤية واستراتيجية واحدة قدر الإمكان، لتحقيق التأثير الأكبر.- من عيوب الكتاب قلة المصادر والشروح، وغياب الخرائط، خصوصاً أن أغلب مواضيع الكتاب عن الموقع والجيوبوليتيك والاحداث التاريخية.- من عيوبه أيضاً الترجمة، التي لم تكن سيئة، ولكنها غير مميزة، وفيها بعض جوانب القصور، التي أدت إلى تعقيد/تصعيب الفهم أحياناً.- كما أن من العيوب غياب شروح المترجم لبعض الاحداث أو الإشارات شديدة الخصوصية بتركيا، والتي لن يفهمها القارئ العربي دونها (من الطبيعي أن الكاتب لا يضمنها الكتاب لانه موجه للاتراك بالاساس).نصيحتان: الأولى: أنصح بالبدء بكتيب بسيط مثل "جيوبوليتيك" للدكتور جاسم سلطان لفهم هذا العلم بشكل سريع ومبسط، ثم قراءة "صدام الحضارات" لصمويل هنتنغتون للإطلاع أكثر على أهمية حدث مثل نهاية الحرب الباردة والصراعات المتوقعة والنظام العالمي الذي يتشكل، ثم قراءة هذا الكتاب، فلربما حينها كانت الاستفادة مضاعفة.الثانية: لغير المعتمقين في تركيا، وغير الراغبين بقراءة كل الكتاب، يمكنهم الاكتفاء بالتمهيد والجزء الاول، ثم بالفصل الخاص بالشرق الأوسط/العالم الإسلامي من الجزئين الثاني والثالث، ثم بالخاتمة.أخيراً، بكل تأكيد انصح بقراءة هذا الكتاب. وآسف على الإطالة. والله أعلم. د. سعيد الحاج

  • GhadaAbd Elsalam
    2018-11-13 07:04

    الكتاب ده اخد من وقت كتير جدا :))هو عباره عن 3 اجزاء الجزء الأول: الإطار المفاهيمي والتاريخيالجزء الثاني: الإستراتيجية المرحلية و السياسات المرتبطة بالمناطق الجغرافية.الجزء الثالث: مجالات التطبيق، الوسائل الإستراتيجية و السياسات الإقليمية. نظرا للدور الذي تلعبه تركيا في المنطقة، ولمكانة اوغلو الخاصة في رسم السياسات الخارجية لبلاده، لا سيما علاقتها بمحيطها. أوغلو وضع كتابه هذا باللغة التركية عندما كان أكاديميا وأستاذا للعلوم السياسية، وبنى مؤلفه على أبحاث معمقة حول موقع بلاده وقدرتها على نسج علاقات مع جوارها تكسبها قوة استراتيجية فقدتها طوال القرن العشرين. وإن كان الكتاب في نسخته الأولى قد كتب عام 2001 أي قبل أحداث 11 سبتمبر (أيلول) ودخول الجيش الأميركي العراق، فإن مراجعة أجراها المؤلف على الكتاب، بحيث تم تحديثه بما يتناسب والتطورات الجديدة التي حصلت، وهو ما سيكون في متناول قارئ العربية..مهندس السياسة الخارجية التركية أحمد داود اوغلو يطرح نفسه كمفكر، يرسم في الكتاب صورة لما كان عليه حال تركيا خلال الحرب الباردة، ومن ثم التحولات التي شهدها العالم، وبقيت خلاله تركيا مهمشة لفترة من الزمن، إلى أن استطاعت أن تستعيد دورها. وتأتي أهمية هذا البحث المطول من أن كاتبه استطاع اختبار أفكاره على الأرض، وتحقيق رؤيته السياسية الدولية، عندما عين كبيرا لمستشاري رجب طيب أردوغان عام 2003 ومن ثم وزيرا للخارجية عام 2009. بمعنى آخر، فإن الكتاب يشرح بوضوح، أي سياسة تنتهجها تركيا منذ سنوات، وما هي تصوراتها المستقبلية، وما الأهداف التي تسعى إلى تحقيقيها.يمكننا القول إن أوغلو رجل يؤمن بأن التاريخ والجغرافيا لأي بلد هما العنصران الأساسيان اللذان تبنى عليهما الاستراتيجيات، ومن هنا جاءت نظريته المسماة بـ«العمق الاستراتيجي»، معتبرا أن لا نهوض لتركيا من دون تشبيك قوي مع هذا العمق الذي يمتد باتجاه العالمين، العربي الإسلامي، والقوقاز، وأرمينيا وإيران وأيضا أوروبا. أي أن على تركيا أن تمتد غربا كما تمتد شرقا، وفي كل الاتجاهات، خصوصا أن حدودها المتعددة، وهويتها المركبة بين آسيا وأوروبا تسمح لها بذلك، لا بل تجعله واجبا عليها. هو يؤمن أن التاريخ والجغرافيا ثابتان لا يمكن تغييرهما، لكن المتغير الذي يجب العمل عليه هو طريقة قراءتنا لهما.من هنا فإن أوغلو يعتبر أن تركيا انتزعت عنوة من محيطها بعد الحكم العثماني وخلال الحرب الباردة. إذ لم يكن من الطبيعي أن توجد تركيا المنتمية إلى حلف «الناتو» على حدود سورية المتحالفة مع الاتحاد السوفياتي مما مزق العائلات وشتت الناس، وهو أيضا كان حال تركيا مع العراق، وكذلك مع جورجيا وبلغاريا.من هنا يمكن فهم العمل الطموح لـ«حزب العدالة والتنمية» منذ تسلم السلطة، لإنجاز مصالحات مع الجيران، لا تقف عند حسن الجوار وإنما الهدف منها تحقيق تكامل اقتصادي، كما يقول أوغلو. وهو ما بدأته تركيا مع سورية والعراق وتسعى إليه الآن، مع روسيا واليونان، كما تم الصلح مع أرمينيا. يتحدث أوغلو عن «تطبيع التاريخ» أي السير في الاتجاه الطبيعي للأمور وليس عكس المنطق الذي تفرضه المعطيات الحاضرة. ما تريده تركيا بالتحديد هو نظام إقليمي يستند على 4 عناصر: علاقات سياسية رفيعة، وأمن للجميع، وتكامل اقتصادي، وتعاون ثقافي. لا يرى أوغلو أن مصير أي عاصمة عربية مختلف عن مصير إسطنبول أو أنقرة، فالتشابك حاصل، مما يستدعي استراتيجية عمل واحدة، يتفق عليها الأطراف جميعا.كل هذا يفسر الاتفاقيات التي وقعت بين تركيا والدول العربية بالعشرات في السنوات الأخيرة، إضافة إلى إلغاء «الفيزا» بين تركيا والكثير من الدول العربية وغير العربية المحيطة بها، فالسعي هو إلى منطقة تجارة مفتوحة حرة ترحب بمن يريد الانضمام إليها.من النقاط الأساسية التي يركز عليها أوغلو الديمقراطية والأمن، كعنصرين أساسيين لا بد من تحقيقهما، دون التضحية بواحد من أجل الآخر. وهذا ما يريده حزب العدالة والتنمية، مزيد من الحرية والديمقراطية دون الاستخفاف بأهمية الأمن لتحقيق التنمية المطلوبة. إحساس عال عند أوغلو بالثقل الحضاري لبلاده، بانتمائه كمسلم إلى عالم منفتح، وبأهمية تركيا الجغرافية وبوجودها في قلب العالم. ومن هذه الرؤية ينطلق ليرسم لها مكانا مركزيا ومحوريا، يؤهلها للعب دور قيادي. وهو ما تحاول أن تفعله لغاية الآن، وإن بحدود لا تفي بالطموح الكبير الذي يتحدث عنه الكتاب. يحاول أوغلو في كتابه أن يميز بين ما هو أمر واقع، وما هي مبادئ لا بد من احترامها.ولا يرى في أن العلاقة بين تركيا وإسرائيل حققت إيجابيات تذكر، بل على العكس، هي همشت دور تركيا، وأبعدتها عن لعب دورها الأساسي في المنطقة، خصوصا أنها علاقة لم تسهم في تحقيق السلام المنشود. أما العلاقة مع إيران فهي بالنسبة له أكثر أهمية، لا بل هي جوهرية لتركيا على أكثر من محور، مما يستدعي تنسيقا دائما بين البلدين لرسم السياسات الخارجية. كتاب غني، صدر حتى الآن في 50 طبعة، وترجم إلى عدة لغات، هو شديد الأهمية لكل معني بالدور التركي في المنطقة، وقراءة الاستراتيجيات التي تسعى وفقها أنقرة إلى رسم خريطة سياسات السنوات المقبلة

  • Ahmad Badghaish
    2018-10-23 04:54

    كتاب جداً رائع لمن يهتم بتصور تركيا الحالي عن العالم وعن نفسها قبل كل شيء, ما هي توجهات تركيا وكيف استطاعت النهوض من سقوطها الأليم قبل ذلك والتحديات التي واجهتها في الطريق وكيف استطاعت المرور إلى النور عن طريق ثقوب صغيرة .. الكثير من العمق في هذا الكتاب يجبرك على احترام شخصية الكاتب, ويجبرك على الافتخار بتركيا أن فيها رجلاً مثله.

  • Esam
    2018-10-27 00:45

    كتاب اكاديمي يحتاج للكثير من الوقت والتركيز لتحصيل فائدته كاملة ولكن يكفيك منه القراءة السريعة لتتعرف على السياسة العاملة للحكومة التركية واهدافها الاستراتيجية كم اتمنى ان ياتي اليوم الذي يكون فيه المسؤولين المصريين بنفس عمق وفلسفة كاتب الكتاباحمد داوود اوغلو يحاول في هذا الكتاب تاسيس سياسة تمكن تركيا من الاستفادة من ارثها العثماني وموقعها وثرواتها بشكل اكثر كفائة بعد فترة طويلة كانت تركيا تعاني من انفصام الشخصية والانعزال عن تاريخها وجغرافيتها بل و تصادمت معهما في احيان كثييرة

  • Wael
    2018-11-05 00:59

    كتاب سياسي مميز في طرحه واسلوبه وتبويبه وترجمته جيدة جدا ... توقفت عن قراءته بعد ان لاحظت من كاتبه انه يساوي بين اعداء الامة واصدقائها في نظرته السياسية لمصلحة ضيقة قومية لبلده فقط دونما ان تشعر ان انتماءه الاسلامي والجغرافي يعنيه الا ان يكون فقط لخدمة مصالح بلده وليس كسياسة تكاملية وبالتالي هو تعبير آخر عن القومية التركية في ثوب اسلامي وبخلفية امجاد عثمانيةالتي اظن انها لا يمكن ان تبعث من جديد بهكذا سياسةساتم قراءته ان شاء الله فقط لقراءة الملحق تركيا دولة مركز

  • Saghatel Basil
    2018-10-16 23:44

    استمتعت جدا بهذا الكتاب ،فالكاتب مفكر استراتيجي من النخب الاول ،شخصياً اعتبره المحرك الأساسي في نهضة حزب العدالة و التنمية ،يبني داوداوغلو مستقبل تركيا بطريقة استراتيجية مذهلة ،فبعد ان كانت تركيا الاتاتوركيا ،شرقية بالنسبة للغرب ،وغربية بالنسبة للشرق ،يعيد لها اتجاهها في المنطقة ويحاول ان يجعل منها قطب اساسي في هذا الشرق ،يأتي بأدلة و براهين تاريخية و جغراففية ،كلها تصب في الهدف الذي يسعى إليه .الكتاب مهم للمهتمين بالمنطقة و توازنتها بين العنصر العربي و العنصر الغير عربي .اليوم الكاتب ابتعد عن السلطة وعن اردوغان شخصياً و ربما بهذا يمكن تفسير تخبط السياسة الاردوغانية بهذه الايام .

  • Mohammad
    2018-11-15 06:04

    الكتاب رائع جدا يعيد تشكيل فهمك للسياسة و الإستراتيجيا بشكل مطلق بعيدا عن نظرية المؤامرة و التي تعد المفسر الوحيد لجميع الظواهر السياسية في العالم العربي للأسف الشديد،أضف إلى ذالك طريقة العرض السلس للمفاهيم و الرؤى الإستراتيجة شديدة التعقيد، من الملفت للإنتباه في هذا الكتاب هو الرؤية المتفائلة و الواثقة للسياسة التركية و كيفية تحول نقاط الضعف التركية إلى نقاط قوة. عبر هذه الرؤية في ظل حكومة العدالة و التنمية تحولت تركية من دولة تحاصرها المشكلتين الكردية و القبرصية إلى دولة تريد إعادة تشكيل النظام العالمي عبر إعادة نظر شاملة لمنظومة مجلس الأمن الدولي.

  • Amr Marouf
    2018-10-29 22:55

    awesome

  • Labeba Salameh
    2018-11-07 04:53

    الكتاب متعب لكن قيم لكن اللغة كانت معقدة وصعبة علي اتوقع ان يكون الكتاب مرجع جيد للسياسين السفراء و طلاب الاقتصاد السياسي وما شابه

  • نبيه العاكوم
    2018-10-31 06:42

    من الكتب التي يمكن إعتمادها كمدخل لفهم السياسة. كتاب يجعلك تعتقد بفلسفة الدكتور أحمد داوود أوغلو وعظمة فكره.هنا ملخص لبعض ما جاء في هذا الكتاب المميز:مجموعة تلخص "الذهنية والتخطيط الإستراتيجي للدولة"الذهنية الإستراتيجية لمجتمع ما، هو نتاج لوعي مشترك بالتراكم التاريخي الذي يحوي بداخله القيم الثقافية والنفسية والدينية والإجتماعية وينعكس على مساحة جغرافيةتستمر الذهنية الإستراتيجية عند مجتمع ما، حتى لو تغير نظام الحكم، فمثال ذلك "الرايخ الثالث" لهتلر هو ثمرة لاستمرارية هذه الذهنية الإستراتيجيةاستمرار الأولويات الإستراتيجية لقيصرية روسيا الأرثوذكسية وتوازيها مع الأولويات الإستراتيجية للإتحاد السوفياتي السابق الملحد، وهذا دليل انعكاس التاريخ على الذهنيةالجيش الذي يحقق النجاحات عن طريق العمليات المحدودة بدون تحديد إستراتيجيته لا يعني أنه استطاع تحديد المصير النهائي للعملية العسكريةمثال: خسارة الجيش العثماني للحرب النهائية أثناء الحرب العالمية الأولى بالرغم من النجاحات التي حققها على الجبهات المختلفة بسبب اعتماده على الاستراتيجية الألمانيةالدولة الناجحة هي التي تعتبر تاريخها تراكم ثقافي، وجغرافيتها قوة كامنة وغنى استراتيجي، ولا يجوز تقديم هاذين العنصرين لدولة خارجيةالدول التي لا تمتلك ذهنية استراتيجية واضحة وتخطيطا استراتيجيا وإرادة سياسية قوية لا يمكنها أن تشكل القوة المطلوبة مهما حققت من تفوق بالنسبة لعناصرة الثابتة والمتغيرةملاحظة: العناصر الثابتة هي الجغرافيا والحدود، التاريخ والتعداد السكاني؛ والعناصر المتغيرة هي الإقتصاد والتكنولوجيا والقدرة العسكريةالعنصر البشري هو أساس القوة الإستراتيجية لأي بلد، حيث لا يمكن تغيير العناصر الثابتة كالجغرافيا والتاريخ، ولكنه يُكسبهما آفاقا جديدة في حال جودته، ويضعفهما في حال ضعفهالدولة التي لم تصل إلى عمق الأمة (الشعب) ولم تحقق معه وحدة روحية، لن ينتج عنها إلا صورة سيئة للقوة؛ فالدولة التي لا تثق بعنصرها البشري لا يمكنها الإنفتاح على آفاق إستراتيجيةالدولة التي لا تبتكر وتصنع بنية دفاعية عسكرية، مهددة، وتجلب معها التبعية للخارج، ولا يمكن للدولة التي تتبع للخارج في المسألة الدفاعية أن تتمتع بإرادة سياسية مستقلة أو دائمةالدراسات الإستراتيجية التي تخرج عن مراكز الأبحاث والجامعات هي التي من المفترض أن تُبنى عليها استراتيجية الدولة، حتى تبتعد عن الرتابة والبيروقراطيةالجامعات يجب أن تعمل كمؤسسات بحث ودراسات ولا تقتصر على إعطاء شهادات، ويجب أن تشكل دراساتها بنية تحتية للسياسة الخارجية للدولةالإستراتيجية الدولية الأميركية اعتمدت على أفكار فوكوياما وهنتيغتون حول النظام العالمي الجديد، وأعطيت دراستهم إلى صانعي السياسة الأميركية، كسينجر وبريزنسكيلتخطي مشكلة قصور النظرية الإستراتيجية، يجب تشكيل قنوات من العلاقات السليمة بين مراكز البحوث وصانعي السياسة، والإبتعاد عن ردود الأفعال والرتابة والبيروقراطيةتغرب المجتمعات عن بعدها التاريخي والمكاني هو مثل تغرب الشخص عن جسده ودخوله في شخصية مزورةهنا مختصر التوازنات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط:المثلث الإستراتيجي الإقليمي الخارجي يضم: مصر، إيران وتركياالمثلث الداخلي: السعودية، سورية والعراقالمثلث الصغير: لبنان، الأردن وفلسطينالتوازن الإستراتيجي يرتكز على قاعدة إئتلاف إثنين من القوى الخارجية وتُستثنى الثالثة، مع قوة داخلية واحدة ويستثنى الإثنتين الباقيتين، وسنطرح أمثلةحلف بغداد جمع تركيا وإيران من مثلث القوى الخارجية والعراق من مثلث القوى الداخلية لمواجهة مصر الباقية من المثلث الخارجي مع السعودية وسوريةمثال آخر: الإنقلاب العسكري في العراق عام ١٩٥٨ أدى إلى تقارب عراقي مصري، فلجأت السعودية إلى إكمال حلقة التقارب مع محور تركيا إيران.الدولة التي يتم نبذها خارج المنظومة من المثلث الخارجي تنتهج سياسات تهدد إسرائيل، مصر حتى عقد السبعينيات، وإيران بعد الثمانينيات وكأننا أمام لعبة الكراسي الموسيقيةألعاب ميزان القوى هذه قاسية لا رحمة فيها وكل شيء فيها مباح؛ إذ يتربص اللاعبون كل منهم بالآخر، ويعقد التحالفات التي تحقق مصالحه ويسعى للتخلص من منافسيهمثال ذلك: العراق وسوريا، بالرغم أنهما دولتان تقومان على نظام البعث وأيديولوجيته، اكتسبت العلاقات بينهما طابعاً متوتراً نظراً لدخولهما في تنافس على الزعامة العربيةمثال آخر: تزايد نفوذ العراق أدى إلى اقتراب سورية من إيران، وتقارب السعودية ومصر مع العراق في مواجهة التقارب الإيراني السوري في منتصف الثمانينياتتجلت حسابات التوازن هذه في سلوك ومواقف زعماء دول المثلث الصغير، لبنان وفلسطين والأردن، وجعلتهم يتمتعون بمرونة سياسية وقدرة على تحسس المسارلبنان: نجد هذا السلوك في عائلتي جنبلاط والجميّل؛ وهذا ما يفسر كثرة تغير التموضع السياسي لكل منهما حسب المتغيرات ومسار التوازن والتحالفاتمثال لبنان يعطينا فكرة عن سبب كثرة تموضع وليد بك جنبلاط بين مختلف المحاور بما يتناسب مع تحسسه لمسار الأحداث. اليوم يجامل جبهة النصرة...الأردن: نجدها في "داهية الشرق الأوسط" الملك حسين الذي كان يتصف بالدبلوماسية الناعمة ومنفتح على كافة الإحتمالات الإئتلافية قصيرة المدىفلسطين: سلوك عرفات، قومي إشتراكي زمن عبد الناصر، ثوري إسلامي زمن الخميني، قومي عربي زمن صدام، ثم تبدل خطابه بعد إتفاقية أوسلوأهم ما جاء في علاقة تركيا مع دول الجوار:١- تركيا والحلف الأطلسي: إضطرت تركيا إلى الإنخراط في حلف الشمال الأطلسي بداعي صد الهجمة السوفياتية الشيوعية على المضائق الإستراتيجية عام ١٩٥٥. ويدعو أوغلو إلى عدم إستخدام هذه العضوية في معالجة المشاكل الشرق أوسطية وحصرها في حل مشكلات البلقان وشرق الأناضول وحوض البحر الأسود.٢- تركيا والكيان الإسرائيلي: تموضعت تركيا مع المحور الغربي في الحرب الباردة ووجدت نفسها في علاقات جيدة مع الإسرائيلي لتحقيق توازن إستراتيجي ضد سوريا الداعمة للحركة الكردية داخل تركيا. ويعتبر أوغلو أن هذه العلاقة عبء ثقيل عليه وحزبه، خاصة في ظل تطور العلاقة بشكل سريع.٣- تركيا وإيران: من أهم بنود برنامج عمل "حزب العدالة والتنمية" هو تصفير المشكلات مع الجيران؛ ويرى أوغلو أن تركيا وإيران يجمعهما خط جيوسياسي جيوثقافي واحد، يلزمهما التعاون (تجارياً مثلاً) حتى لو كانوا في حالة حرب، كما نراها اليوم بشكل حرب باردة في سورية.

  • khaled alsobahi
    2018-10-21 06:45

    كتاب ثري جدا بالمعلومات السياسية والاستراتيجيه يجعلك تستطيع فهم مايجري من حولنا وتحركات الدول

  • Ioannis Savvas
    2018-10-22 00:00

    Ο καθηγητής Αχμέτ Νταβούτογλου είναι ένας Τούρκος στρατηγιστής, με πλούσιο συγγραφικό έργο και από το 2009 Υπουργός Εξωτερικών της Τουρκίας. Στο τεράστιο (πάνω από 800 σελίδες) πόνημά του Το στρατηγικό βάθος αναλύει τη στρατηγική θέση της Τουρκίας στη διεθνή σκακιέρα. Ο Νταβούτογλου αναλύει σε βάθος κάθε πτυχή της Τουρκίας, ιστορική, οικονομική, γεωγραφική, οικονομική, πολιτισμική, ακόμα και ψυχολογική, και ερμηνεύει πώς κάθε τέτοια πτυχή αλληλεπιδρά με κάποια άλλη, αλλά και με τις αντίστοιχες συνθήκες των γειτονικών κρατών της. Και γειτονικά κράτη δεν θεωρεί μόνο αυτά που έχουν κοινά σύνορα, αλλά όλα τα κράτη στα οποία η Τουρκία θα μπορούσε να έχει συμφέροντα.Η σημασία αυτού του πονήματος, αν και συγγράφηκε το 2001, είναι μεγάλη και επαυξάνεται σήμερα, σε μια περίοδο δύσκολη για την Ελλάδα. Αυτό που εντυπωσιάζει με την ανάγνωση του βιβλίου είναι η βαθιά αγάπη του συγγραφέα για την πατρίδα του, για την οποία εκθέτει ένα όραμα: να πρωταγωνιστήσει στη διεθνή σκηνή. Μια σπουδαία κριτική για το βιβλίο έχει γράψει και ο Χρήστος Γιανναράς.Σημεία ενδιαφέροντος στο σκεπτικό του μεγάλου στοχαστή:1. Η συνέχεια Οθωμανικής αυτοκρατορίας – σύγχρονης Τουρκικής δημοκρατίας. Διαφαίνεται βέβαια η πίστη του ότι ο ισλαμισμός θα δώσει τη δύναμη στην Τουρκία να ενισχυθεί στρατηγικά. Ερείσματά της οι άλλες ισλαμικές χώρες.2. Η γεωστρατηγική θέση της Τουρκίας, που της προσδίδει κεντρική θέση στο διεθνές στερέωμα, κάτι σαν το κέντρο του κόσμου.3. Η σημασία του Αιγαίου και της Κύπρου για τον ζωτικό χώρο της Τουρκίας. Τόσο μεγάλη, που η Τουρκία θα πρέπει να εφεύρει τρόπο εμπλοκής.4. Το ενδιαφέρον της Τουρκίας για τη Μέση και την Άπω Ανατολή.5. Η αναγκαστική προσχώρηση της Τουρκίας στη διάρκεια του Ψυχρού Πολέμου στη Δύση (ΝΑΤΟ) υπό τη σοβιετική απειλή εκ βορρά. Και οι τεράστιες ευκαιρίες στρατηγικού βάθους που προέκυψαν (αλλά δεν χρησιμοποιήθηκαν επαρκώς) ύστερα από τη διάλυση της ΕΣΣΔ και τη δημιουργία πολλών (ισλαμικών) δημοκρατιών.6. Η εσωστρέφεια που χαρακτηρίζει την εξωτερική πολιτική της Τουρκίας.7. Η προσπάθεια της ισλαμικής Τουρκίας να εισέλθει σε ένα χριστιανικό κλειστό κλαμπ (ΕΕ).8. Η πεποίθηση ότι η Οθωμανική αυτοκρατορία ήταν ένα ανάχωμα στην αποικιοκρατική/ιμπεριαλιστική στρατηγική των μεγάλων ευρωπαϊκών δυνάμεων του 19ου και 20ου αιώνα.9. Η διατήρηση ενός φωτεινού πολιτισμού από τους Οθωμανούς, η οποία με πρόφαση τη διαφορετικότητα προβάλλεται ως εμπόδιο από τη σύγχρονη Ευρώπη, αλλά διαφαίνεται ως στρατηγικό πλεονέκτημα.10. Η παραδοχή ότι στην Τουρκία υπάρχει θέμα ανθρωπίνων δικαιωμάτων, αν και θεωρεί ότι είναι ήσσονος σημασίας για την είσοδο της χώρας στην ΕΕ.Τα αποσπάσματα που μπορούν να αναφερθούν είναι πάμπολλα:…η βασικότερη στρατηγική ισχύς μίας χώρας είναι ο ανθρώπινος παράγοντας.…Το σημαντικότερο και το πιο ευαίσθητο στοιχείο στο στρατηγικό άνοιγμα μίας χώρας είναι σχέση νομιμότητας μεταξύ της πολιτικής βούλησης που αποτελεί το κέντρο του συστήματος και του καταρτισμένου ανθρώπινου δυναμικού της κοινωνίας.…Η σημαντικότερη διάσταση στη σχέση μεταξύ του ανθρώπινου στοιχείου και του πολιτικού συστήματος είναι το στοιχείο της εμπιστοσύνης.Το στρατηγικό βάθος είναι ένα πολύ ενδιαφέρον βιβλίο. Αναδεικνύει τις στρατηγικές προτεραιότητες της Τουρκίας και μας ανοίγει τα μάτια για τις δικές μας, ελληνοτουρκικές σχέσεις.…Ακόμη κι αν δεν υπήρχε ούτε ένας μουσουλμάνος Τούρκος εκεί [στην Κύπρο], η Τουρκία όφειλε να διατηρεί ένα Κυπριακό ζήτημα. Καμία χώρα δεν μπορεί να μείνει αδιάφορη σε ένα τέτοιο νησί που βρίσκεται στην καρδιά του ζωτικού της χώρου

  • ميساء
    2018-11-05 23:10

    يمكن اعتبار هذا الكتاب واحدا من الكتب التي "تجبّ ما قبلها" ويؤرّخ بها للمنعطفات الرئيسية في قراءاتي. صحيح أن الكتاب نوعا ما تحدّث عن الشأن التركي بصورة خاصة، لكنه أبدا لم يبخس حق منحنا الصورة الكاملة عن طبيعة العلاقات الدولية برمّتها، وكيف تمارس الدول السياسة وعلى أي اعتبارات تتخذ الدول قراراتها وتشارك في لعبة المصالح وديناميات سيرورة القرارات المحكومة بموازين هي غالبا وراء الكواليس وغير ظاهرة للعيان وللمتابع العادي لنشرات الأخبار. تميّز الكاتب أيضا بقدرته الرهيبة على التبسيط والتفصيل المتأنّي، بحيث لا يتطلب منك أن تكون دارسا أو متمرّسا في في هذا المجال حتى تفهم ما يقصد، اللهم انك بحاجة الى نموذج لخريطة العالم ملازمة لك أثناء القراءة أو خرائط الجوجل من على شاشة الحاسوب. الكتاب أثر أيضا في نفسيا وعلى نظرتي للأمور، لم أعد أقتنع بقوى خارقة يمكن لها أن تنصر قيمنا وحقوقنا، لم أعد أومن بالحظ أو الفجأة أو "الانساني" وليد اللحظة وتوطدت قاعدة "المصالح" ثم "المصالح" أو ما سمّاه أوغلو في أكثر من موضع علاقات عقلانية. جزء كبير مما يجري في هذا العالم متوقّع وقائم على حسابات منطقية بحتة. جعلني أيضا أرتب الأمور في عالم الأخبار من المهم الى الأقل الأهمية، من الجذري الى السطحي. ببساطة استفدت كثيرا وهي واحدة من المرّات القليلة التي أشعر أن كتابا أضاف لي الكثير مما لم أكن أعرفه!

  • Khaled
    2018-11-05 04:12

    لطالما اشبعت المناهج التعليمية والتي غرس بذارها المستعمرون في اوطاننا الطلاب حباً للمستعمر الاوربي حبا بلغته وثقافته وطراز حياته حباً أنسانا روعة الثقافة التعددية التي لطالما تمتعت بها بلداننا وجمال التشاركية التي نعم بها اجدادنا.. حبذا لو تستبدل الانكليزية التركية والفرنسية الفارسية والالمانية الكردية والإسبانية الاوردية.. وقتها سيعود لأمتنا وزنها وللعربية زهاؤها.. فهل من مذكر؟

  • Mohamed Lotfy
    2018-10-27 22:49

    بدون تفعيل تركيا لامكانيتها الاقتصادية والسياسية والجيوثقافية ستحتل في الاتحاد الاوربي موقع السوق والمزار السسياحي.هذو الكلمة هي اكبر دليل على ان حزب العدالة والتنمية التركي هو حزب قومي تركي يحافظ على مصالح بلاده فللناس الطيبيم لاتحلموا باردوغان لااكثر من قائد نجح في جعل بلادة دولة مهمة ومؤثرة ونموزج اقتصادي ناجح

  • عبدالرحمن الصياد
    2018-10-23 23:50

    هذا الكتاب يعتبر من اهم الكتب التي تعطيك الإجابة الأمثل انه كيف لدولة مثل تركيا تنتقل بين ليلة وضحاها من دول العالم الثالث لتنافس دول العالم الاول وتكون ضمن دول العشرين الاقوى اقتصاديا وتشارك أوروبا وأمريكا قراراتها المصيرية في الشرق الأوسط وكيف تكون اهم عضو في الناتو وكيف تغزو لغتها وتجارتها وسياستها وسياحتها وثقافتها العالم بعد ان كانت لاشئ لأكثر من ٧٠ عام

  • Yaser
    2018-10-23 05:42

    الكتاب عميق و قد أوفى بما وعد به من خلال اسمه(العمق الاستراتيجي) بل و يعد مرجعا في السياسة الدولية ...استمتعت جداً بما فيه من نظريات و خصوصا مفاهيم الجيوبوليتيك من مزايا الكتاب انه يعيد تعريف خريطة العالم من جديد .

  • Anis Bekhouche
    2018-10-26 23:58

    لم أكمل الكتاب لأنه مليء بالتفاصيل التي لا تهمني كثيرا المهم أن الكتاب رائع جدا في التحليل الجيوستراتيجي والسياسة الدولية يعطيك صورة كيف أن النجاح التركي لم يأتي من فراغ أو من مجرد نوايا حسنة كما يظن الكثير من الاسلاميين

  • محمد منصور
    2018-11-03 22:54

    تلخيص الكتاب ورد كثيرا، وما أريد قوله أن عبقري السياسة الإستراتيجية والفكر السياسي الدولي، د.أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء التركي، مدعوٌ لتحديث أدوات تطبيق الرؤية التركية التي يعرضها في هذا "العمق" ولكن بُعيد انتهاء الإعصار السياسي الذي يضرب المنطقة.

  • Khaled
    2018-10-19 23:42

    انه كتاب قيم للغاية لمهندس السياسة الخارجية لحزب العدالة و التنمية الحاكم بتركيا يوضح خارطة وميزان القوي في الشرق الاوسط و دور تركيا الاقليمي و الدولي و طريقة ادارتها للسياسة الخارجية و اعتقد انه علي كل المهتمين بالسياسة قرأة هذا الكتاب

  • Molook
    2018-11-01 02:04

    في ضيافة أحمد أوغلو بيك .. يارب ساعدني ان انتهي منه قبل الاختبارات

  • Azhar Ali
    2018-10-29 06:52

    Eger Turkiye bu kitabindakilerini anlayip uygulayabilirsa then sky is not the limit.

  • ليث الزعبي
    2018-11-06 01:53

    كتاب عميق جداً أحيانا أستغرق ساعات لقراءة 50 صفحة بسبب كثافة و تنوع المعلومات و أحيانا للبحث بتفاصيل أسماء و سياسات و استراتيجيات مذكورة بالكتاب .يجب أخذ نفس طويل قبل البدء بمثل هكذا كتاب .

  • سلمان
    2018-10-27 05:59

    كانت رحلة سياسية تاريخية اجتماعية مع تركيا في دول الجوار...اجاد أوغلو كعادته في ربط الفكر السياسي بجميع مجالات الحياة الأخرى.انصح به وبقوة لمن يهتم بفلسفة السياسة.

  • Sultan Zakarneh
    2018-11-14 03:51

    سلطان زكارنه

  • Shaker Jandali
    2018-10-23 04:56

    حبيب قلبي أحمد داوود أوغلو والله الكتاب ليس بالكتاب السهل أبداً مهم جدآ لكل شخص متابع لتركيا وما يتعلق بالسياسة التركية

  • Khalil Danbouh
    2018-10-30 23:42

    كتاب يستحق القراءه للمهتمين بالسياسه الدولية وخاصه سياسته حزب العداله والتنمية وكيفيه ادارته للسياسه التركيه وفق منظور حضاري معتدل